كشفت إكرام شاهين، القنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا، عن تأهب القنصلية لإنجاح موسم العبور لهذه السنة، وذلك تنفيذاً للعناية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث تمتد التدابير المقررة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر المقبل.
وفي سياق تعزيز خدمات القرب، أوضحت القنصل العام أن البعثة القنصلية اعتمدت آلية “الأبواب المفتوحة” خلال أيام السبت، لتخفيف الضغط وتسهيل الحصول على الوثائق الأكثر طلباً، مثل وكالات سفر القاصرين وتفويضات السيارات، وضمان مرونة المعاملات الإدارية خلال ذروة الموسم.
وأكدت المتحدثة أن القنصلية وضعت قنوات تواصل متعددة رهن إشارة المواطنين، تشمل الاستقبال المباشر، والبريد الإلكتروني، والمنصات الرقمية، إلى جانب خط هاتفي خاص للطوارئ، لضمان استجابة فورية لأي إكراهات قد تواجه المسافرين أثناء رحلاتهم نحو أرض الوطن.
وبخصوص التنسيق مع السلطات المحلية والإجراءات الحدودية، دعت القنصل العام أفراد الجالية إلى ضرورة التحقق الاستباقي من صلاحية جوازات السفر والوثائق الرسمية، مشددة على أهمية اعتماد المصادر الرسمية للاطلاع على المستجدات القانونية، مؤكدة أن القنصلية تظل على أهبة الاستعداد للتنسيق مع السلطات المختصة لضمان حماية مصالح المغاربة.
وختمت القنصل العام تصريحاتها بتوجيه نصائح للمسافرين بضرورة التخطيط الجيد للرحلة، وأخذ فترات راحة كافية أثناء السياقة، والالتزام بالوقوف في الفضاءات المحروسة، مشددة على التزام البعثة القنصلية بتقديم المواكبة القانونية والإدارية اللازمة لضمان راحة وسلامة المسافرين.
