مليلية المحتلة تودع “طوابير الأختام” باعتماد نظام رقمي متطور للعبور

حجم الخط:

تخلت المعابر الحدودية بمدينة مليلية المحتلة رسمياً عن نظام ختم الجوازات التقليدي، معوضة إياه بنظام رقمي متطور يعتمد على المسح الإلكتروني للهوية، في خطوة تهدف إلى إنهاء معاناة الانتظار الطويل وتسهيل حركة التنقل.

ويعتمد النظام الجديد على أنظمة التحقق الإلكتروني الذكي التي تكتفي بقراءة المعطيات البيومترية للمسافرين، مما يتيح العبور في ثوانٍ معدودة بعيداً عن تعقيدات البيروقراطية الورقية، ويعكس تناغماً تقنياً يهدف إلى تحويل المنافذ الحدودية إلى نقاط انسيابية تتماشى مع معايير العبور الحديثة.

وتكتسي هذه الخطوة أهمية بالغة مع اقتراب ذروة الموسم الصيفي وتزامنها مع انطلاق عملية “مرحبا 2026″، حيث يُنتظر أن تساهم في تخفيف الاحتقان المروري الذي تشهده المعابر سنوياً بفعل تدفق آلاف المغاربة المقيمين بالخارج، مما يضمن تجربة تنقل أكثر راحة للمسافرين.

كما يمثل هذا التحديث قفزة نوعية في حكامة التنقل، إذ تتيح الرقمنة للسلطات الحدودية ضبط المعطيات بدقة عالية وتعزيز أمن المنافذ عبر أنظمة مراقبة متطورة، ما يؤكد توجه المعابر نحو اعتماد التكنولوجيا الذكية لتجاوز التسيير التقليدي.

وفي السياق ذاته، تندرج هذه التسهيلات ضمن رؤية استراتيجية لتطوير المرافق الحدودية وضمان كفاءة تدفق الأفراد، حيث يُراهن على هذا التحول الرقمي لجعل عملية العبور نموذجاً للتنظيم الذي يجمع بين الفعالية الأمنية وكرامة المسافر.