انطلقت بمدينة الصويرة، اليوم الخميس، فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، في تظاهرة فنية دولية تكرس مكانة المدينة كملتقى عالمي للحوار الثقافي عبر بوابة الموسيقى.
ويأتي المهرجان هذا العام ليؤكد تحوله من مجرد حدث فني عابر إلى فضاء إنساني رحب، يجمع فنانين من مختلف القارات، ويخلق تقاطعات إبداعية بين إيقاعات التراث الكناوي الأصيل وتجارب موسيقية عالمية معاصرة.
وأكد المنظمون خلال حفل الافتتاح أن استمرارية هذا الموعد الثقافي، الذي يحظى بالرعاية السامية للملك محمد السادس، ساهمت بشكل مباشر في تعزيز إشعاع الصويرة كمنصة دولية لصناعة ثقافة التعايش وترسيخ قيم التفاهم بين الشعوب.
وتتميز هذه الدورة بمشاركة وازنة لفنانين وموسيقيين من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا والعالم العربي، حيث يتضمن البرنامج سلسلة من العروض الحية والورشات التي تعكس روح الانفتاح والتلاقح الثقافي التي ميزت المهرجان طيلة ربع قرن من الزمن.
