مرسلي: الأمن المائي والانتقال الطاقي ركيزتا التجمع الوطني للأحرار لإنهاء “مغرب السرعتين”

حجم الخط:

أكدت جليلة مرسلي، المستشارة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن برنامج الحزب للمرحلة المقبلة يراهن على الأمن المائي والطاقة النظيفة كرافعتين أساسيتين لتحقيق العدالة المجالية وإنهاء التفاوتات التنموية بين مختلف جهات المملكة.

وأوضحت مرسلي خلال لقاء تواصلي بالدار البيضاء، أن حزب “الأحرار” يتبنى مقاربة عملية تضع الأمن المائي في صلب التزاماته، باعتباره شرطاً جوهرياً لا غنى عنه لاستدامة الاستثمار والفلاحة والاستقرار الاجتماعي، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستشهد تعزيز منظومة السدود والربط المائي وتحلية مياه البحر.

وفي السياق ذاته، شددت القيادية التجمعية على أن الرؤية الحزبية تتجاوز مجرد تدبير الخدمة العمومية إلى تحويل الموارد المائية إلى محرك للتنمية الترابية، عبر توسيع الاستفادة من الخزانات الفردية للأسر القروية وتقليص الهجرة نحو المدن من خلال تقوية الاقتصاد المحلي.

وبخصوص الشق الطاقي، كشفت مرسلي عن مقترح وطني يهدف إلى تمكين الأسر المغربية من إنتاج الكهرباء ذاتياً عبر الألواح الشمسية، ضمن آلية تمويل تتيح تسديد التكاليف من الوفر المحقق في الفواتير، مما يحول المواطن من مستهلك إلى شريك فاعل في مسار الانتقال الطاقي للبلاد.

وختمت مرسلي بالتأكيد على أن هذه التدابير تهدف بالأساس إلى تعزيز السيادة الوطنية وتقوية تنافسية الاقتصاد، عبر استثمار استراتيجي في الموارد الطبيعية يضمن الصمود في وجه التغيرات المناخية، ويحقق توزيعاً عادلاً ومتوازناً لثمار التنمية بين كافة المواطنين.