أكدت نوال المتوكل، الوزيرة السابقة وعضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن كسب رهان المستقبل يتطلب تجاوز منطق التدبير الظرفي إلى منطق بناء مشروع متكامل يرتكز على قيم العمل والانضباط والاستمرارية.
وجاءت تصريحات المتوكل خلال مداخلتها في المحطة الختامية لتقديم برنامج الحزب بمدينة الدار البيضاء، حيث شددت على أن التحولات الوطنية الراهنة تفرض تحديث الأولويات بما ينسجم مع تطلعات الأجيال الجديدة، معتبرة أن نجاح أي مسار تنموي رهين بالجمع بين وضوح الرؤية وصرامة التنفيذ.
وأشارت المتوكل إلى أن المكتسبات التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة هي ثمرة مسار إصلاحي متواصل تقوده الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، مستحضرة تجربتها الرياضية كنموذج يجسد قيم الصبر والمثابرة في مواجهة التحديات، مؤكدة أن الإنجازات الوطنية العظيمة لا تتحقق إلا بالتخطيط والجهد الجماعي.
وفي السياق ذاته، اعتبرت القيادية في حزب “الحمامة” أن البرنامج الحزبي المقترح يجسد هذه الفلسفة من خلال رؤية عملية تستهدف إشراك جميع مكونات المجتمع في عملية التنمية، مشددة على أن النجاح لا يقوم على أسرار خفية، بل على الإيمان بالقدرات الذاتية والعمل الميداني المتواصل.
واختتمت المتوكل كلمتها بدعوة المغاربة إلى الالتفاف حول مشروع تنموي يهدف إلى بناء “مغرب الطموح والفرص”، مؤكدة أن الانتصارات الوطنية تُبنى خطوة بخطوة عبر تعزيز ثقافة الإنجاز، وجعل العمل أساساً جوهرياً لتحقيق التطور المنشود في مختلف المجالات.
