جدد مربو الخيول بإقليم بولمان مطالبهم الموجهة للشركة الملكية لتشجيع الفرس، داعين إلى العدول عن قرار نقل “مباراة جمال الخيول” من مدينة ميسور إلى مدينة مكناس، معتبرين أن الإبقاء على التظاهرة محلياً يعد تكريساً لمبدأ العدالة المجالية وتخفيفاً للأعباء عن المهنيين في المناطق القروية والجبلية.
وفي السياق ذاته، أشاد المربون بتدخل عامل إقليم بولمان والكاتب العام للعمالة، وتفاعلهما السريع مع مطالب المهنيين من خلال فتح قنوات الحوار مع مسؤولي الشركة، رغم أن الاجتماع الذي عُقد مؤخراً لم يسفر عن استجابة لمطلب تنظيم التظاهرة بمدينة ميسور.
وأكد المشاركون أن قرار النقل يفرض عليهم تحديات لوجستيكية ومالية باهظة، حيث يضطر المربون، لا سيما القادمون من مناطق نائية كجماعة تانديت، لقطع مسافة تصل إلى 340 كيلومتراً، وهو ما يهدد مشاركة عدد كبير منهم في المسابقة، رغم تسجيل 141 حصاناً حتى الآن، وهو رقم يعكس حجم التعلق بالحدث.
وأشار المربون إلى استعداد الجمعية الإقليمية لمربي الخيول ببولمان لتوفير كافة المتطلبات اللوجستيكية، بما فيها إيواء وتغذية لجان التحكيم، مؤكدين أن تنظيم التظاهرة بميسور سيشكل رافعة للاقتصاد المحلي، ومجددين ملتمسهم للشركة الملكية بإعادة تقييم القرار بما يضمن تكافؤ الفرص بين المربين في مختلف جهات المملكة.
