سجلت الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر يوليوز المنصرم أعلى متوسط لدرجات الحرارة منذ بدء رصد البيانات المناخية في عام 1895، وفقاً لبيانات صادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي.
وبلغ متوسط الحرارة الوطنية 24.9 درجة مئوية، متجاوزاً بذلك الأرقام القياسية المسجلة سابقاً خلال يوليوز عامي 1936 و2012، فيما سجلت درجات الحرارة الدنيا مستويات قياسية بلغت 17.9 درجة مئوية، وتركزت هذه المعدلات المرتفعة في ولايات أيداهو ويوتا ووايومنغ ومونتانا.
وشملت موجات الحر التي اجتاحت البلاد تحذيرات طالت أكثر من 185 مليون نسمة في مدن كبرى مثل نيويورك وواشنطن وفيلادلفيا، بينما سجلت مدينة سولت ليك سيتي ذروة حرارية غير مسبوقة في تاريخها بلغت 42.8 درجة مئوية في 12 يوليوز.
وتزامن الارتفاع القياسي في الحرارة مع ظواهر مناخية متطرفة شملت فيضانات في مناطق معينة، وجفافاً حاداً صنّف الشهر كأحد أكثر أشهر يوليوز جفافاً في التاريخ الأمريكي، مما ساهم في اتساع رقعة حرائق الغابات التي التهمت أكثر من 140 ألف فدان في شرق أوريغون.
