أعلن المخرج المغربي إدريس اشويكة، في خطوة مفاجئة، عن قراره بمغادرة المغرب بشكل نهائي، بالتزامن مع عرضه لشركته الخاصة بالإنتاج الفني للبيع، مثيراً بذلك تساؤلات واسعة في الوسط الفني حول أسباب هذه الخطوة وتوقيتها.
وأوضح اشويكة في إعلان مقتضب أن الشركة المعروضة للبيع، والتي يبلغ رأسمالها 300 ألف درهم، تتوفر على كافة التراخيص والاعتمادات اللازمة لمزاولة نشاطها، مؤكداً أنها في وضعية قانونية ومالية سليمة تجاه المصالح الضريبية والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بما ينفي وجود أي عوائق إدارية مرتبطة بها.
وفي السياق ذاته، لم يكشف المخرج عن الدوافع الحقيقية التي تقف وراء قراره بالرحيل عن المملكة والتخلي عن مشروعه المهني القائم، كما امتنع عن ربط هذه الخطوة بأي إكراهات أو صعوبات قد يواجهها قطاع الإنتاج السينمائي والدرامي في المغرب، مما يترك المجال مفتوحاً أمام التأويلات حول ما إذا كان الأمر يتعلق بإعادة ترتيب شامل لمساره المهني أو رغبة في خوض تجارب جديدة خارج الحدود.
وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على واقع الممارسين في الحقل السينمائي، حيث يُنظر إلى التخلي عن شركة إنتاج قائمة كإشارة إلى تحول جذري في مسار أحد الوجوه الفنية المعروفة، في انتظار أن يكشف اشويكة في قادم الأيام عن وجهته القادمة وطبيعة مشاريعه المستقبلية، بعيداً عن المشهد الفني المحلي.
