يواجه البرلماني حاتم برقية تحديات سياسية وازنة في دائرة القنيطرة، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط مؤشرات على تغير موازين القوى وتصاعد حدة المنافسة الانتخابية التي قد تهدد استمراريته في البرلمان.
وفقاً للقراءات السياسية المتداولة محلياً، لم يعد الرصيد الذي راكمه برقية خلال مساره الانتخابي السابق كافياً لوحده لضمان مقعده، في ظل إعادة هيكلة المشهد الحزبي وظهور أسماء جديدة تطمح إلى حجز مكان لها ضمن خريطة التنافس الانتخابي بالدائرة.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن الحفاظ على القاعدة الانتخابية يظل رهيناً بمدى قدرة برقية على ضبط تحالفاته وتجاوز التحولات التي طرأت على الولاءات الحزبية، لا سيما أن المنافسين يسعون بجدية إلى استقطاب كتلة الناخبين التي كانت تشكل خزان أصواته في الاستحقاقات السابقة.
وبالنسبة للرهانات القادمة، يبقى حسم السباق مرتبطاً بمدى فعالية اللائحة التي سيعتمدها وحجم التعبئة الميدانية التي سيقوم بها، وهو ما يجعل المشهد الانتخابي مفتوحاً على كافة الاحتمالات في انتظار اتضاح الصورة النهائية للترشيحات والتحالفات الحزبية.
