أثارت مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجة غضب عارمة في مدينة وجدة، عقب توثيقها لعمليات تفجير قنينات غاز من الحجم الصغير وإضرام النيران في عجلات مطاطية بحي السلام، وذلك على هامش احتفالات ذكرى المولد النبوي الشريف.
وتُظهر المشاهد المصورة تعمد مجموعة من الشباب والقاصرين إشعال النيران في قنينات الغاز والمواد الخطرة وسط التجمعات السكنية، وهو ما نتج عنه انفجارات قوية وألسنة لهب شكلت تهديداً مباشراً للسلامة الجسدية للسكان، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية بممتلكات خاصة ومركبات كانت مركونة بالشارع العام.
في السياق ذاته، تصاعدت المطالب الشعبية والحقوقية بالمدينة بضرورة تدخل المصالح الأمنية بشكل حازم وفتح تحقيق عاجل في هذه النازلة، مع الاعتماد على التسجيلات المتاحة لتحديد هويات المتورطين وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم.
وتدعو الفعاليات المحلية إلى تكثيف الدوريات الأمنية الميدانية للتصدي لظاهرة ترويج واستعمال المفرقعات والمواد الخطرة، وذلك لضمان استتباب الأمن والسكينة العامة، وحماية المواطنين من السلوكيات التخريبية التي باتت تهدد الطمأنينة بالأحياء السكنية.
