أثار البلاغ الأخير لحزب التجمع الوطني للأحرار نقاشاً سياسياً واسعاً، بعدما انتقد الحزب بلهجة حادة ما وصفها بممارسات استمالة وضغوط يتعرض لها منتخبه وبرلمانيوه، محذراً من انعكاسات ذلك على مصداقية العملية الانتخابية في المغرب.
وشدد حزب “الحمامة” في بلاغه على ثقته الكاملة في حصيلته التنظيمية وبرامجه الانتخابية، معتبراً أن استمرار استهداف كفاءاته من طرف حزب الأصالة والمعاصرة يمس بأخلاقيات التنافس الديمقراطي ويقوض ثقة المواطنين في المؤسسات الحزبية.
وفي السياق ذاته، قام المحلل السياسي عمر الشرقاوي بتفكيك دلالات هذا البلاغ، معتبراً أنه يحمل ثماني رسائل جوهرية، أبرزها التعبير عن الغضب الصريح من الاستقطاب الممنهج، والتأكيد على أن الصراع الانتخابي على المرتبة الأولى انحصر فعلياً بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة.
وأشار المحلل ذاته إلى أن البلاغ يعد رسالة طمأنة لقواعد الحزب، ومطالبة ضمنية لوزارة الداخلية بالتدخل لضمان حياد ونزاهة الاستحقاقات، مع الحرص في الوقت نفسه على ترك قنوات التواصل مفتوحة لسيناريوهات التحالفات الحكومية لما بعد الانتخابات.
