حسمت قيادة حزب الحركة الشعبية بشكل رسمي في هوية وكيلة لائحتها الجهوية برسم الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الناظور، حيث وقع الاختيار على مليكة حوليش، عمة البرلماني والرئيس السابق لجماعة الناظور سليمان حوليش.
وجاء هذا القرار تتويجاً لمسار طويل من المشاورات والنقاشات الداخلية التي شهدها الحزب على مدى الأسابيع الماضية، والتي أُجل الإعلان عن نتائجها إلى حين استكمال كافة الترتيبات المتعلقة باللوائح الانتخابية والتوافقات الحزبية الإقليمية.
وتسعى القيادة الحزبية من خلال هذه الخطوة إلى ضخ دماء جديدة في هياكل الحزب محلياً، مع المراهنة على الوزن العائلي والامتداد الانتخابي للمرشحة لتعزيز الحضور السياسي للحركة الشعبية في مختلف أقاليم الجهة.
كما يُنتظر أن تمنح هذه التزكية دفعاً قوياً لحملة الحزب بإقليم الناظور، لاسيما أنها تتزامن مع تعزيز حظوظ المرشح محمد بودو في المنافسة على حجز مقعد ضمن الدائرة الانتخابية ذاتها.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه الترتيبات في وقت تتسارع فيه استعدادات الأطراف السياسية لدخول غمار السباق الانتخابي، وسط رهانات على استقطاب الناخبين ورفع نسب المشاركة في هذه المحطة الدستورية الهامة.
