دخلت الحلبة الانتخابية بإقليم الناظور مرحلة الحسم مع إغلاق باب الترشيحات، حيث تتصارع إحدى عشرة لائحة حزبية للفوز بأربعة مقاعد برلمانية مخصصة للدائرة المحلية.
وقد شهدت الساعات الأخيرة من فترة إيداع الملفات تسارعاً كبيراً، توج بانضمام حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية إلى سباق التنافس، ليصبح مجموع اللوائح المودعة رسمياً لدى المصالح المختصة 11 لائحة انتخابية حتى يوم الخميس الثالث من شتنبر 2026.
وتضم قائمة المتنافسين مزيجاً من الوجوه السياسية المخضرمة والأسماء الجديدة، يتقدمهم محمد المومني عن حزب الأصالة والمعاصرة، وحليم فوطاط عن التجمع الوطني للأحرار، ومحمد بودو عن الحركة الشعبية، ومحمادي توحتوح عن الاستقلال، إلى جانب مرشحين عن أحزاب الاتحاد الاشتراكي، والعدالة والتنمية، والتقدم والاشتراكية، والاشتراكي الموحد، وأحزاب أخرى دخلت غمار التحدي.
وفي السياق ذاته، تشهد اللائحة الجهوية للنساء بجهة الشرق حراكاً موازياً، حيث سجلت إيداع ترشيحات بارزة في مسار انتخابي تحكمه قواعد اقتراع تختلف عن حسابات الدائرة الفردية، بينما تترقب الأوساط السياسية في الناظور الإعلان الرسمي عن اللوائح المقبولة نهائياً قبل انطلاق الحملات الدعائية.
