اختار حزب الاستقلال البرلماني خالد الشناق لقيادة لائحته الانتخابية بدائرة إنزكان آيت ملول، لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في رهان من الحزب على تعزيز موقعه الانتخابي بالمنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل منافسة محتدمة تشهدها دائرة إنزكان آيت ملول، التي تعد واحدة من الدوائر الانتخابية الاستراتيجية بجهة سوس ماسة، مما يفرض على التنظيمات السياسية الدفع بأسماء ذات ثقل انتخابي قادر على استقطاب الناخبين.
ويستند الشناق في حملته الانتخابية إلى رصيده السياسي والبرلماني، حيث سبق له شغل مقعد بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2021–2026، ممثلاً للفريق الاستقلالي، فضلاً عن خبرته الميدانية كفاعل اقتصادي ساهمت في تعزيز حضوره الحزبي.
وبحسب مساره المهني، فقد ركز الشناق في عمله التشريعي على ملفات حيوية داخل لجنة القطاعات الإنتاجية، بالإضافة إلى مشاركته في مجموعة العمل الموضوعاتية حول الانتقال الطاقي، وهي قضايا تتقاطع مع رهانات التنمية الاقتصادية بالمنطقة.
ويترقب المتتبعون للشأن المحلي مدى قدرة الشناق على كسب ثقة الناخبين في هذه الدائرة الانتخابية، وسط تساؤلات حول طبيعة الخارطة السياسية التي ستفرزها صناديق الاقتراع المقبلة.
