دفعت الضغوط المالية المتزايدة وتزامن الدخول المدرسي مع غلاء المعيشة، أعدادًا كبيرة من الأسر بمدينة سلا إلى التوجه نحو أسواق ومحلات بيع الملابس المستعملة المعروفة بـ”البال” لاقتناء ملابس وأحذية لأبنائها.
وتجد الأسر محدودة ومتوسطة الدخل نفسها أمام تحديات اقتصادية حقيقية، فرضتها الالتزامات المالية المتراكمة مع بداية الموسم الدراسي، مما جعل الملابس المستعملة خيارًا اضطراريًا لتوفير الاحتياجات الأساسية بأقل تكلفة ممكنة.
وتشهد محلات “البال” في مختلف أحياء المدينة إقبالًا لافتًا خلال هذه الفترة، حيث تسعى العائلات إلى اقتناء قطع بجودة مقبولة وأسعار تنافسية تتماشى مع ميزانياتها المحدودة، بعيدًا عن الارتفاع الصاروخي لأسعار الملابس الجديدة في الأسواق التجارية.
ويعكس هذا التوجه حجم العبء المالي الذي تفرضه المصاريف الموسمية على الأسر، التي باتت تنهج سياسة “التقشف” والبحث عن بدائل اقتصادية لتدبير متطلبات أبنائها، في ظل استمرار موجة الغلاء التي تمس مختلف القطاعات الاستهلاكية.
