أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن مسؤوليته عن مالية الدولة لا تعني بالضرورة تحمله مسؤولية كافة القرارات القطاعية، في إشارة مباشرة إلى الجدل الذي أثاره ملف استيراد الأغنام.
جاء ذلك خلال تجمع حزبي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بركان، حيث أوضح لقجع أن توفر الاعتمادات المالية ليس ضمانة كافية لإنجاز المشاريع في آجالها المحددة، مستشهداً بوجود مشاريع مستشفيات لم تكتمل رغم مرور أكثر من عشر سنوات على انطلاقها.
وفي سياق متصل، انتقد لقجع ضعف التنشيط السياحي بجهة الشرق، متسائلاً عن الأسباب التي تحول دون استفادة المنطقة من مؤهلاتها الطبيعية الهائلة، الممتدة من السعيدية وصولاً إلى الناظور والحسيمة، مشدداً على ضرورة تجاوز العراقيل التي تؤخر إخراج المشاريع التنموية إلى حيز الوجود.
وعرف اللقاء حضوراً جماهيرياً لافتاً فاق 3000 شخص، مما دفع المنظمين إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية صارمة لمنع تدفق المزيد من الحاضرين بعد امتلاء القاعة عن آخرها، وسط تفاعل كبير مع النقاشات التي طرحها لقجع حول التحديات الاقتصادية والتدبيرية بالجهة.
