تشهد جهة الشرق حراكاً سياسياً متصاعداً مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقررة في 23 شتنبر الجاري، حيث تتجه الأنظار نحو مدينة وجدة وسط تنافس محموم للظفر بـ 30 مقعداً مخصصاً للجهة داخل مجلس النواب.
ويتوزع هذا الرصيد الانتخابي بين 23 مقعداً مخصصة للدوائر المحلية عبر ثمانية أقاليم وعمالات، و7 مقاعد أخرى ضمن الدائرة الانتخابية الجهوية المخصصة للجهة، في سباق انتخابي يغطي الامتداد الجغرافي الواسع للمنطقة.
وتتوزع المقاعد المخصصة للدوائر المحلية بواقع 4 مقاعد لكل من عمالة وجدة أنجاد وإقليم الناضور، و3 مقاعد لكل من أقاليم بركان والدريوش وفكيك، بينما يحظى كل من تاوريرت وجرسيف وجرادة بمقعدين لكل إقليم، وذلك وفقاً للتقسيم الانتخابي المعتمد.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه المحطة الانتخابية وسط تطلعات لرفع وتيرة المشاركة الشعبية، بالنظر إلى أن جهة الشرق سجلت في انتخابات 2021 نسبة مشاركة عامة وصلت إلى 46%، في وقت تستعد فيه الدوائر الانتخابية لاستقبال الناخبين لاختيار ممثليهم للسنوات المقبلة.
