تصاعدت حدة التذمر في مدينة صفرو جراء التوسع الملحوظ في استغلال الملك العمومي من قبل أصحاب المقاهي والمحلات التجارية، وسط مطالب متزايدة من المواطنين بضرورة تدخل السلطات المحلية لإنهاء عرقلة حركة المرور بالأرصفة والمساحات المخصصة للراجلين.
وتشمل بؤر الاحتلال أحياء حيوية بوسط المدينة، بالإضافة إلى سيتي مسعودة، والسلاوي، وبنصفار، وحي الرفايف، حيث عمد بعض المهنيين إلى وضع طاولات وكراسي وتجهيزات تجارية فوق الأرصفة، ما يجبر الراجلين على السير في حافة الطريق ويعرض سلامتهم للخطر.
وفي هذا السياق، وجهت فعاليات محلية ملتمسات إلى عامل إقليم صفرو، إبراهيم أبو زيد، للتدخل العاجل من أجل الوقوف على مدى قانونية التراخيص الممنوحة، واتخاذ إجراءات زجرية ضد التجاوزات التي تسيء لجمالية المدينة وتعيق حرية التنقل.
كما تتجه الأنظار نحو قيادات المقاطعات والسلطات المحلية لتقييم نجاعة آليات المراقبة الميدانية، حيث يشدد متتبعون للشأن المحلي على ضرورة الانتقال من منطق الحملات الظرفية إلى نهج استراتيجية مراقبة مستمرة وصارمة تضمن توازنًا عادلاً بين الأنشطة الاقتصادية وحق المواطن في الفضاء العام.
