في اليوم العالمي للمعلم.. مسيرة الأستاذ بغداد صامبو نموذج للعطاء والابتكار التربوي بالناظور

حجم الخط:

شكل اليوم العالمي للمعلم مناسبة لاستحضار المسار المهني الحافل للأستاذ بغداد صامبو، أحد أبرز الأطر التعليمية بإقليم الناظور، والذي بصم على تجربة إنسانية وتربوية امتدت لعقود من الزمن في خدمة المدرسة العمومية.

وقد استهل صامبو، المولود بالناظور سنة 1971، مساره المهني سنة 1994 بعد تخرجه من مركز تكوين المعلمين، حيث اشتغل بعدد من المؤسسات التعليمية بالإقليم، بدءاً بمجموعة مدارس أزلاف وصولاً إلى مهام إدارية يشغلها حالياً، متجاوزاً أساليب التدريس التقليدية نحو اعتماد مقاربات بيداغوجية مبتكرة.

وفي السياق ذاته، تميزت تجربة الأستاذ صامبو بدمج التكنولوجيا في الممارسة الصفية، وابتكار أدوات تعليمية مثل “الطاولة البيداغوجية”، فضلاً عن نسج شراكات مع هيئات مدنية داخل المغرب وخارجه لتعزيز جودة التعليم، وتطوير المبادرات الموجهة لفائدة الأطفال دون سن الثالثة عشرة.

وتجاوز أثر بغداد صامبو حدود الفصل الدراسي ليشمل العمل المدني والرياضي والإعلامي، إذ يترأس جمعية “معا أفضل للتضامن والتنمية”، كما يسهم بفعالية في تسيير عدد من الأندية الرياضية والجمعيات الحقوقية، مؤكداً أن رسالة المعلم لا تتوقف عند نقل المعرفة، بل تمتد لتشمل الإسهام في التنمية المجتمعية الشاملة.