أسر تلاميذ “تمحضيت” بإفران تطالب بتدخل عاجل لإنقاذ أبنائهم من الهدر المدرسي

حجم الخط:

يواجه تلاميذ مدرسة خالد بن الوليد بتمحضيت في إقليم إفران خطر الانقطاع عن الدراسة، بسبب إكراهات النقل المدرسي وتوقيت مغادرة المؤسسة، مما دفع أسرهم إلى مطالبة المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس-مكناس بالتدخل العاجل.

وتعاني فئة واسعة من التلاميذ من بعد المسافة عن مقر المؤسسة التي تصل لدى بعضهم إلى 20 كيلومتراً، بينما يضطر آخرون لقطع مسافات طويلة عبر الدواب للوصول إلى نقاط النقل، وهو ما دفع أولياء الأمور للمطالبة بتقديم توقيت الخروج من الخامسة والنصف مساءً إلى الخامسة، تماشياً مع قصر ساعات النهار وضماناً لسلامة العودة.

كما تتفاقم المعاناة نتيجة الاكتظاظ الشديد في حافلات النقل المدرسي، حيث تؤكد المعطيات أن عدد المستفيدين يضاعف الطاقة الاستيعابية المتاحة، إضافة إلى شكاوى أولياء الأمور من بقاء بعض التلاميذ خارج أسوار المدرسة في حالات تعذر استعمال الأقسام، مما يهدد أمنهم الشخصي في ظل غياب بدائل مراقبة.

وفي هذا السياق، تطالب الفعاليات المحلية بفتح بحث ميداني حول ظروف التمدرس بهذه المؤسسة، مع دعوة فؤاد الرواضي، مدير الأكاديمية الجهوية، إلى التنسيق مع الجهات المشرفة لتوفير حلول واقعية تراعي البعد الجغرافي للمتمدرسين، وتضمن حقهم في التحصيل الدراسي في ظروف آمنة وملائمة.