أكد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن النتائج التي حققها حزبه في الانتخابات التشريعية الأخيرة تعد مؤشراً على “صمود سياسي” في ظل ظروف صعبة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذه النتائج لم ترقَ إلى مستوى الطموحات التنظيمية لقواعد الحزب.
وخلال عرضه لتقرير المكتب السياسي أمام الدورة الاستثنائية للجنة المركزية، أوضح بنعبد الله أن الحزب خاض غمار الانتخابات بعد استعدادات مكثفة، شملت تغطية كاملة للدوائر الانتخابية مع تجديد قيادي ناهز 80 في المائة، وإدراج نسبة 72 في المائة من حاملي الشهادات العليا، بالإضافة إلى تعزيز حضور الشباب والنساء على رأس اللوائح.
وفي السياق ذاته، عزا الحزب ضعف النتائج إلى العزوف الانتخابي الواسع، منتقداً حذف أسماء مليوني ناخب من اللوائح دون إشعار، ومشيراً إلى أن نسبة المشاركة المتدنية أثرت بشكل مباشر على الفئات القاعدية للحزب، كما رصد التقرير تجاوزات مالية من قبل منافسين، وتأخراً في الإعلان عن النتائج وتسليم المحاضر القانونية.
وأشاد الأمين العام بجهود مناضلي الحزب وحملتهم التواصلية التي ركزت على تقديم برنامج انتخابي متماسك، مختتماً بالتأكيد على أن القيادة الوطنية ستعكف على تحليل معمق للنتائج لاستخلاص الدروس الضرورية للمرحلة المقبلة ومواصلة المسار النضالي.
