حادثة سير مميتة بالطريق السيار بين فاس ومكناس تثير تساؤلات حول تأخر الإسعاف

حجم الخط:

لقي سائق سيارة خفيفة مصرعه، زوال أمس الاثنين، إثر تعرضه للدهس من قبل شاحنة على مستوى الطريق السيار الرابط بين مدينتي فاس ومكناس، في حادثة مأساوية خلفت صدمة بين مستعملي الطريق.

ووفقًا لشهادات عيان حضروا الواقعة، فقد استغرق وصول سيارة الإسعاف وعناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث زهاء ساعة من الزمن، وهي المدة التي اعتبرها الشهود طويلة جداً بالنظر إلى خطورة الحالة الصحية للضحية الذي ظل ينزف في مكان الحادث.

وأفادت المصادر ذاتها أن الضحية نُقل في حالة حرجة إلى مستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجروح بليغة أصيب بها جراء الاصطدام القوي مع الشاحنة.

وتجدد هذه الفاجعة النقاش العمومي حول جاهزية مصالح الإغاثة على الطرق السيارة، وضرورة تسريع التدخلات الميدانية لإنقاذ أرواح المصابين، خاصة في الدقائق الأولى التي تلي حوادث السير.

وفي الوقت الذي لا تزال فيه ملابسات الواقعة قيد التحقيق، ينتظر الرأي العام توضيحات رسمية بخصوص التوقيت الفعلي للاستجابة لنداء الاستغاثة، ومدى تقيد المصالح المعنية بمعايير التدخل الاستعجالي في مثل هذه الظروف.