ترأست البرلمانية سناء الرحموني، ممثلة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأصغر عضوة في المؤسسة التشريعية، اليوم الثلاثاء، الجلسة الافتتاحية لانتخاب رئيس مجلس النواب، في محطة تعكس تجدد النخب البرلمانية المغربية.
واستهلت الرحموني، التي تنحدر من إقليم الناظور، الجلسة بكلمة توجيهية أكدت فيها على جسامة المسؤوليات الملقاة على عاتق البرلمانيين في المرحلة الراهنة، حيث أدارت الجلسة باحترافية لافتة لقيت استحسان الحاضرين من نواب وإعلاميين.
وتأتي هذه المهمة انسجاماً مع الأعراف البرلمانية التي تسند إدارة الجلسة الأولى لمكتب مؤقت يضم أصغر الأعضاء سناً، بعد أن نالت الرحموني مقعدها البرلماني عبر اللائحة الجهوية بجهة الشرق في اقتراع 23 شتنبر الماضي.
وفي السياق ذاته، جرت أطوار الجلسة في أجواء طبعها الانضباط المؤسساتي، حيث انكب النواب على الترتيبات القانونية والتنظيمية لانتخاب رئيس المجلس، مما يمهد لاستكمال هياكل المؤسسة التشريعية وتشكيل فرقها الدائمة.
ويعكس هذا الحضور النوعي التحول في التجربة الحزبية والبرلمانية الوطنية، والانفتاح الفعلي على الكفاءات الشبابية والنسائية، وإشراكها في تدبير الشأن العام من أعلى الهياكل الدستورية في البلاد.
