أزمة التعويضات تفجر احتجاجات ممرضي المركز الاستشفائي الجامعي بوجدة ووالي الجهة يدعو للحوار

حجم الخط:

خاضت الشغيلة التمريضية والتقنية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة وقفة احتجاجية، اليوم الأربعاء، تعبيراً عن رفضها استمرار حرمانها من مستحقات التعويض عن الحراسة التي تراكمت لثلاث سنوات متتالية ما بين 2024 و2026.

وأكد المكتب الجامعي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة أن الأطقم التمريضية التزمت بأداء مهام الحراسة وفق الجداول المعتمدة، مستنكرة في الوقت ذاته التماطل غير المبرر في صرف المستحقات المالية، رغم صدور المرسوم رقم 2.25.1067 والقرار الوزاري رقم 650.26 اللذين يحددان الإطار القانوني لعملية التصفية.

وفي السياق ذاته، عبرت النقابة عن استيائها من الازدواجية في التعامل مع هذا الملف، مشيرة إلى أن موظفي القطاع في مراكز استشفائية أخرى، على غرار المركز الجامعي بطنجة، استفادوا من مستحقاتهم بالاعتماد على المرجعيات التنظيمية نفسها، مما يعمق شعور الشغيلة بوجدة بوجود حيف ممارس في حقهم.

وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية في ظل انسداد قنوات التواصل مع إدارة المركز الاستشفائي، مما دفع المحتجين إلى رفع شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن مستحقاتهم المادية، رغم تدخل السلطات لمنع مسيرتهم الميدانية.

وبهدف نزع فتيل الاحتقان، دخل والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنكاد على خط الأزمة، حيث وجه دعوة رسمية للنقابة للجلوس إلى طاولة الحوار، سعياً لإيجاد مخرج توافقي ينهي هذا الملف المطلبي ويضمن حقوق الأطقم الصحية.