انتقد المستشار البرلماني محمود عرشان، مؤسس حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الطريقة التي تم بها التعاطي الإعلامي مع مشاركته في المشاورات الحكومية، معتبراً أن هناك تعتيماً طال حضوره رفقة ابنه في اللقاءات التي عقدتها رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري.
وأوضح عرشان خلال جلسة مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس المستشارين، يوم الأربعاء، أن الفيديوهات الرسمية التي جرى بثها أظهرت المنصوري لوحدها أو مع شخصيات أخرى، متجاهلة حضوره رفقة فوزي لقجع وعبد اللطيف وهبي وأحمد أخشيشن، واصفاً هذا السلوك بـ”البداية السيئة وغير المقبولة” التي تخضع لرقابة إعلامية غير مبررة.
وفي رده على الجدل الذي رافق ظهوره، شدد عرشان على نزاهة حزبه، مؤكداً أن مسؤولي الحركة الديمقراطية الاجتماعية يعدون من بين “أنقى” الفاعلين في الساحة السياسية، مستعرضاً مساره الشخصي الذي يجمع بين صفة نقيب الشرفاء الأدارسة وعضويته في مجلس المقاومة وجيش التحرير، إلى جانب تكريمه من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي ومشاركته في المسيرة الخضراء.
وبخصوص الاتهامات والاشاعات التي تطارده، تحدى عرشان مروجيها بضرورة الاحتكام إلى التاريخ والواقع، معلناً استعداده الكامل لمواجهة علنية عبر التلفزة لكشف هوية “الجلادين الحقيقيين” ووضع حد لحملات “القيل والقال”، مؤكداً أن تاريخ عائلته الوطني يجعله بعيداً عن تهم التعاون مع المستعمر التي يحاول البعض إلصاقها به.
