مطالب تنموية ملحة بمدينة ميسور تدفع بساكنة الإقليم إلى مراسلة عامل بولمان

حجم الخط:

تصاعدت حدة المطالب التنموية بمدينة ميسور إثر نداء واسع الانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجهه فاعلون محليون إلى عامل إقليم بولمان، داعين من خلاله إلى التدخل العاجل لإنهاء حالة “التهميش” التي تعاني منها المنطقة منذ عقود.

ويركز النداء على ضرورة تدارك التأخر التنموي الذي تشهده المدينة التي تحتضن مقر العمالة منذ سنة 1975، من خلال إطلاق مشاريع هيكلية تستهدف قطاعات الصحة، والتعليم، والتشغيل، وتأهيل البنية التحتية، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة وتقليص الفوارق المجالية.

وفي السياق ذاته، تساءل موقعو النداء عن جدوى التمثيلية البرلمانية والحكومية التي حظيت بها المنطقة منذ سنة 2011، مطالبين بتقييم موضوعي لمدى انعكاس تلك المسؤوليات على الواقع المعيشي للسكان، ومشددين على ضرورة الانتقال من الوعود السياسية إلى الإنجازات الملموسة على أرض الواقع.

وتأمل الساكنة أن تضطلع السلطات الإقليمية بدور محوري في التنسيق والترافع لدى القطاعات الحكومية المعنية، بهدف تسريع وتيرة المشاريع التنموية المتعثرة، وسط ترقب واسع لردود الفعل الرسمية حول هذه المطالب التي تعيد فتح ملف التنمية بإقليم بولمان.