أسدل الستار مساء أمس السبت بمدينة ورزازات على فعاليات الدورة الـ14 للمهرجان الوطني لفنون أحواش، الذي نظم في الفترة ما بين 22 و24 أكتوبر الجاري، تحت شعار «فنون أحواش وإيقاعات العالم»، بمشاركة حوالي ألف فنان قدموا لوحات فنية احتفاءً بالتراث الأمازيغي.
شهدت التظاهرة الثقافية، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تنوعاً في الأنشطة بين سهرات فنية، وعروض فلكلورية، وورشات تكوينية، بالإضافة إلى تكريم ثلة من الأسماء الوازنة والمواهب الشابة التي أثرت هذا الفن الشعبي، كما تخلل البرنامج ندوة علمية سلطت الضوء على تاريخ فن أحواش وسبل صونه ونقله للأجيال الصاعدة.
في السياق ذاته، توزع النشاط الفني للمهرجان على فضاءات تاريخية وسياحية بارزة بالمدينة، أبرزها قصبة تاوريرت وساحة الموحدين، مما ساهم في خلق حركية ثقافية نشطة استقطبت جماهير واسعة من عشاق الفن التراثي.
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الجهات المنظمة إلى تثمين الموروث الثقافي اللامادي للمملكة، وتعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة ورزازات كوجهة وطنية ودولية حاضنة للتقاليد الفنية العريقة.
