جهة الشرق تطلق أوراشاً تنموية كبرى في أفق 2027 بتركيز استراتيجي على إقليم الناظور

حجم الخط:

تضع جهة الشرق اللمسات الأخيرة على مخطط تنموي طموح يمتد إلى غاية سنة 2027، يشمل استثمارات ضخمة تستهدف تعزيز البنية التحتية، والنقل، والصحة، والتعليم، والموارد المائية، وذلك بهدف رفع جاذبية المنطقة وتحسين تجهيزاتها الأساسية.

وتحتل مشاريع إقليم الناظور حصة الأسد في هذه الاستثمارات، خاصة المرتبطة منها بميناء الناظور غرب المتوسط، حيث تتصدر محطات الحاويات متعددة الاستعمالات القائمة باستثمارات ناهزت 854.7 مليار سنتيم، إلى جانب مشاريع الربط الطرقي والسككي؛ وعلى رأسها الطريق السيار جرسيف-الناظور الذي رُصد له 790 مليار سنتيم، وتثنية الطريق الوطنية رقم 2، والربط السككي بين سلوان والميناء.

وفي قطاع الموارد المائية، تراهن الجهة على تعزيز أمنها المائي عبر بناء وتعلية مجموعة من السدود، منها سد تاركا أومادي وسد بني عزمان وتعلية سد محمد الخامس، باستثمارات إجمالية هامة، يوازيها اهتمام بالقطاع السياحي من خلال مشروع استثماري سعودي بقيمة 322.5 مليار سنتيم.

أما على مستوى الخدمات الاجتماعية، فقد خصصت الجهة اعتمادات مالية ضخمة لتقوية العرض الصحي عبر بناء مستشفيات إقليمية وجهوية بكل من وجدة، والناظور، وبركان، وجرسيف، وتاوريرت، فضلاً عن تعزيز البنية التعليمية بإنشاء مدارس عليا للتكنولوجيا والتربية، وإنجاز مركبات رياضية، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات الشباب والطلبة بالمنطقة.

وتؤكد المعطيات الرسمية أن هذه الأوراش تعكس استراتيجية تنموية شاملة، تظل رهينة بمدى الالتزام بالآجال الزمنية المحددة لتنفيذها، ومدى قدرتها على خلق دينامية اقتصادية ملموسة تنعكس إيجاباً على فرص الشغل والخدمات المقدمة لساكنة جهة الشرق.