لم يكن الإعلان عن مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط مجرد حدث اقتصادي، بل كان بمثابة رسالة سياسية واضحة على عزم المغرب المضي قدمًا في خطط التنمية، رغم أي محاولات للتشويش.
يجسد الميناء الجديد رؤية ملكية طموحة تهدف إلى ربط الاقتصاد الوطني بالاقتصاد العالمي، وتحويل موقع المغرب الجغرافي إلى مركز استراتيجي للتجارة والطاقة.
في المقابل، وبعد ساعات قليلة من الإعلان الملكي، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، في حادث أثار تساؤلات حول توقيته وخلفياته.
يعتبر هذا التزامن بمثابة رسالة انتقامية من نظام لا يجيد سوى الهروب إلى الأمام، في الوقت الذي يواصل فيه المغرب بناء مشاريع كبرى، مؤكدًا على التنمية كأولوية قصوى.
