مع حلول شهر رمضان، يواجه العديد من المغاربة تحديات صحية، أبرزها زيادة نوبات الصداع النصفي المعروف بـ”الشقيقة”.
وفقًا لخبراء، يتميز هذا النوع من الصداع بشدة متفاوتة ومدة قد تصل إلى 72 ساعة إذا لم يتم علاجه.
يعزى ارتفاع احتمالية الإصابة بالشقيقة خلال شهر الصيام إلى عدة عوامل، منها الجفاف نتيجة انخفاض مستويات السوائل، وتغير نمط النوم، والامتناع المفاجئ عن الكافيين، بالإضافة إلى انخفاض سكر الدم.
لتجنب هذه النوبات، ينصح الأطباء بتقليل استهلاك السكر والكربوهيدرات، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، والإكثار من شرب السوائل بعد الإفطار، وتجنب مشروبات الكافيين، مع الاستعداد المسبق لرمضان بتقليل استهلاك المنبهات والحصول على قسط كافٍ من النوم.
