نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية في ديجون، يوم السبت، قنصلية متنقلة بمدينة سان-كلود شرق فرنسا، بهدف تقريب الخدمات القنصلية من أفراد الجالية المغربية المقيمة في إقليم جورا.
وتأتي هذه المبادرة في إطار سياسة القرب وتعزيز مواكبة المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، تماشيًا مع التوجيهات الملكية السامية.
وقد تمكن أفراد الجالية خلال هذه القنصلية المتنقلة من الحصول على بطاقاتهم الوطنية للتعريف الإلكترونية وجوازات سفرهم والوثائق العدلية، بالإضافة إلى تلقي شروحات حول نظام حجز المواعيد عبر الإنترنت والمساطر الإدارية والاجتماعية والتوثيقية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشاد رئيس الجمعية الثقافية لمدينة سان-كلود، بوشتة جايا، بهذه المبادرة، مؤكدًا على أهمية تعزيز التواصل وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين المغاربة في المناطق البعيدة، معربًا عن أمله في تكثيف مثل هذه المبادرات في فرنسا.
كما تخللت القنصلية لقاءات مع ممثلي النسيج الجمعوي المغربي بالإقليم، لمناقشة المبادرات التي تلبي احتياجات المواطنين.
وتُعد هذه العملية استمرارًا لأيام “الأبواب المفتوحة” التي نظمتها القنصلية العامة في ديجون خلال شهري مارس ويناير الماضيين، في إطار التعبئة المستمرة لخدمة الجالية المغربية.
