في خطوة وصفت بالتاريخية، اعترف ملك إسبانيا، فيليبي السادس، بوقوع “انتهاكات” خلال الحقبة الاستعمارية، مما أثار جدلاً واسعًا حول الذاكرة التاريخية ومسؤولية الدول.
هذا الإقرار، الذي جاء دون اعتذار رسمي، أعاد إلى الواجهة ملفات عالقة، من أمريكا اللاتينية إلى شمال إفريقيا، بما في ذلك المغرب، مسلطًا الضوء على قضايا مرتبطة بالاستعمار الإسباني.
ورغم تركيز التصريح على أمريكا اللاتينية، فقد أثار تساؤلات في المغرب حول فترة الاستعمار الإسباني، خاصة في منطقة الريف وملف الصحراء، إضافة إلى استخدام أسلحة محظورة وانتهاكات جسيمة.
يرى مراقبون أن الاعتراف الحالي أقرب إلى “إقرار أخلاقي” منه إلى موقف سياسي ملزم، مع تجنب الاعتذار الرسمي الذي قد يفتح باب المطالبات بالتعويض، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية وقضايا مثل سبتة ومليلية.
