اتهم الكاتب المالي والباحث في الشؤون الإفريقية، حمدي جوارا، الجزائر بتسهيل دخول متمردين إلى مالي عبر حدودها، مؤكدًا أن هؤلاء المتمردين هم من نفذوا هجومًا في أبريل الماضي.
وصرّح جوارا لـ “هبة بريس” باستغرابه من استمرار “نظام تبون” في ما وصفه بـ “خلق الفوضى” في المنطقة، متسائلاً عن المكاسب التي ستجنيها الجزائر من وراء هذا المخطط الذي يستهدف دولاً “ساهمت في استقلالها”.
في السياق ذاته، أشار جوارا إلى أن الشعب المالي لا يثق بالجزائر، معتبرًا أن تدخلها في شؤون بلاده يهدف إلى “الدفع بالجماعات الإرهابية” المتواجدة على أراضيها نحو شمال مالي للتخلص منها. كما أوضح أن اتفاقية تمنراست التي وقعت في الجزائر لم تحظ بموافقة الشعب المالي وأثارت انتقادات واسعة.
وتأتي هذه الاتهامات في أعقاب تصريحات لمدير المحطة الجهوية للإذاعة والتلفزيون المالي في كيدال، سيدي المهدي أغ البكا، كشف فيها عن وجود مقاتلين قدموا من دول إفريقية مختلفة، من بينها تشاد والسودان، بالإضافة إلى عناصر مرتبطة بجبهة البوليساريو، وأخرى قدمت من الجزائر، مؤكدًا وجود تنسيق عابر للحدود يهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.
