تستعد المملكة المغربية وإسبانيا لتدشين موسم “مرحبا 2026″، في نسخة استثنائية تشهد تضافرًا بين اللوجستيات والتكنولوجيا، مما يضع البلدين أمام تحديات تتعلق بانسيابية العبور والرقابة الحدودية.
يأتي هذا الموسم في ظل تفعيل نظام الدخول والخروج الأوروبي الجديد، الذي يعتمد على الرقابة البيومترية والتحقق الرقمي الصارم، مما يفرض تحديات تقنية على المعابر والموانئ الاستراتيجية.
وتشمل مراكز التركيز الرئيسية في هذا النظام موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة، بالإضافة إلى معبري سبتة ومليلية، حيث ستخضع وثائق سفر أفراد الجالية المغربية لتدقيق تكنولوجي مكثف.
في سياق متصل، أعلنت السلطات عن تعبئة شاملة للموارد، مع خطط لزيادة الطاقة الاستيعابية للأسطول البحري، واستلهام نجاح عملية “مرحبا 2025” التي شهدت عبور 3.5 ملايين شخص، لضمان تجربة عبور سلسة تجمع بين الأمن والسهولة.
