المجلس الإقليمي لإفران.. استحضار كواليس انتخابات الرئاسة السابقة وتحديات الاستحقاقات المقبلة

حجم الخط:

تثير ذكريات انتخاب رئيس المجلس الإقليمي لإفران جدلاً متجدداً في الأوساط السياسية المحلية، حيث لا يزال المتابعون يستحضرون التطورات الدرامية التي طبعت تلك المحطة الانتخابية وما رافقها من تغييرات مفاجئة في موازين القوى.

كما شكل انتشار مقطع فيديو لأحد المنتخبين المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار في توقيت حساس، منعطفاً حاسماً دفع الأطراف المتنافسة إلى إعادة ترتيب حساباتها السياسية، مما أدى في النهاية إلى فوز الرئيس الحالي بعد حشد الدعم اللازم وسط تجاذبات قوية.

وفي السياق ذاته، يرى فاعلون سياسيون أن تلك الانتخابات جسدت بشكل جلي مدى تأثير الأحداث الطارئة ووسائل التواصل الاجتماعي على قرارات المجالس المحلية، خاصة خلال لحظات التفاوض وبناء التحالفات الحساسة التي تسبق الاقتراع.

وتتجه الأنظار حالياً نحو الاستحقاقات المقبلة، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الرئيس الحالي على الاحتفاظ بمنصبه، في ظل تحركات مبكرة لأحزاب تطمح لتغيير الخريطة السياسية للمجلس، حيث يبرز اسم البرلماني الهاشمي ضمن قائمة الأسماء المتداولة لخلافته.

وتظل التوقعات بشأن هوية الرئيس المقبل رهينة بالتحالفات القادمة وقدرة حزب التجمع الوطني للأحرار على ترتيب أوراقه، بينما يظل الحسم النهائي بيد صناديق الاقتراع التي ستحدد التوازنات السياسية الجديدة بإقليم إفران.