انطلقت اليوم الأربعاء بالرباط أشغال المؤتمر الوزاري الحادي عشر لمجموعة وزراء النقل لدول غرب البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة واسعة لوزراء ومسؤولين عن قطاع النقل من الدول الأعضاء، إلى جانب ممثلي منظمات إقليمية ودولية.
ويأتي هذا الاجتماع رفيع المستوى لاستعراض حصيلة المنجزات خلال فترة الرئاسة المالطية، وتحديد الرؤية الاستراتيجية للسنوات المقبلة، وذلك في إطار جهود تعزيز الحوار السياسي والتعاون الإقليمي في مجالات النقل واللوجستيك والربط متعدد الوسائط.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن قطاع النقل بات عنصراً محورياً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى ضرورة التكيف مع التحولات العالمية الراهنة، لا سيما التغيرات المناخية، والانتقال الطاقي، والتحول الرقمي، لضمان منظومات نقل أكثر مرونة واستدامة.
كما توجت الأشغال باعتماد “خلاصات الرباط”، التي وضعت خارطة طريق للمجموعة للفترة الممتدة ما بين 2026 و2028، حيث جدد المشاركون التزامهم بتطوير البنيات التحتية، ودعم النقل الآمن، وتعزيز الاندماج الاقتصادي الإقليمي في منطقة غرب المتوسط.
