وراء نجاح “موازين”.. جنود الخفاء الذين صنعوا تميز الدورة الحادية والعشرين

حجم الخط:

اختتمت الدورة الحادية والعشرون لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” فعالياتها بنجاح لافت، مُرسخة مكانتها كأحد أبرز الأحداث الفنية الدولية؛ وهو نجاح يعود الفضل فيه، إلى جانب النجوم، إلى فرق العمل التي اشتغلت في صمت خلف الكواليس لضمان انسيابية التنظيم.

وبرز فريق التنسيق والتواصل خلال هذه الدورة بمهنية عالية، حيث عمل أعضاؤه على مواكبة وتسهيل عمل مئات الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية، معتمدين ثقافة مؤسساتية تقوم على احترام المتدخلين وسرعة التجاوب مع مختلف متطلبات التغطية الإعلامية.

وفي السياق ذاته، أظهرت خلية الإعلام كفاءة مشهودة في إدارة الندوات الصحفية وضبط إيقاعها، حيث تم توفير الظروف المثالية للحوار بين الفنانين والإعلاميين، ما عكس انضباطًا تنظيميًا واحترافية في التدبير الميداني بقيادة خالد قرطبي وفريق العمل الذي ضم سامي صابر، مريم مباركي، مريم أنزيض، مريم بنبريك، شيماء لخيلي، يحيى لوليدي، ووليد مشاط.

وتؤكد هذه التجربة أن النجاحات الكبرى لمهرجان “موازين” هي نتاج عمل جماعي متكامل، حيث اختارت هذه الكفاءات العمل بعيدًا عن عدسات الكاميرات، لتقدم نموذجًا في التفاني والمسؤولية، مما ساهم في إبراز الصورة المشرقة للمغرب في تنظيم كبريات التظاهرات الفنية العالمية.