بلغت نسبة تقدم أشغال تعلية سد محمد الخامس بجهة الشرق 76 في المائة، في إطار مشروع استراتيجي يهدف إلى رفع السعة التخزينية للمنشأة المائية وتعزيز الموارد المائية بالمنطقة في ظل التحديات المناخية الراهنة.
وتسعى هذه العملية إلى رفع سعة حقينة السد لتصل إلى 981 مليون متر مكعب، وهو ما سيمكن من مواجهة إشكالية ترسب الأوحال، وتحسين القدرة على تلبية الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب ومياه الري، فضلاً عن دعم إنتاج الطاقة الكهرومائية.
وبحسب المعطيات الهندسية للمشروع، ستصل ذروة ارتفاع السد إلى 76 متراً عند اكتمال الأشغال التي تعتمد تقنية الخرسانة المدكوكة، مما يضمن استمرار خدمات المنشأة الحيوية دون انقطاع طيلة فترة الإنجاز.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز البنية التحتية المائية بجهة الشرق، حيث من المقرر الشروع في أول عملية ملء للسد بحلته الجديدة مع نهاية سنة 2026، على أن تنتهي الأشغال بشكل نهائي في فبراير 2027.
