وضعت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين حداً لسنوات من التشتت والارتباك التي كانت تطبع التغطية الإعلامية المغربية في التظاهرات الرياضية الكبرى، وذلك عبر اعتماد رؤية استراتيجية تقوم على التنظيم اللوجستي وتكافؤ الفرص بين مختلف المنابر الوطنية.
وقد أحدث هذا التوجه تغييراً جذرياً في صورة الإعلام الرياضي المغربي، حيث تجاوزت الجمعية الإخفاقات التي شابت النسخ السابقة، لا سيما ما يتعلق بغياب التنسيق وضعف الإمكانات التي كانت تضطر الصحافيين لظروف عمل صعبة، لتنتقل به إلى مرحلة احترافية تعكس تطور المشهد الإعلامي بالمملكة.
وتجسد هذا التنظيم الميداني في توفير كافة التسهيلات اللوجستية للبعثة المغربية خلال تنقلاتها المعقدة بين مدن أمريكا والمكسيك، مع توفير وسائط نقل خاصة ومواكبة إدارية مستمرة، مما أتاح للصحافيين التركيز الكامل على مهامهم المهنية بدل الانشغال بالترتيبات التنقلية أو السكنية.
كما ساهمت هذه الخطوة في فتح المجال أمام الصحافيين الشباب للولوج إلى قلب الأحداث العالمية، متجاوزة حصر التغطية في أسماء محدودة، وهو ما ترك انطباعاً إيجابياً لدى الأوساط الإعلامية الدولية التي عاينت مستوى التنظيم والاحترافية الذي ميز عمل الفريق المغربي في الميدان.
وتأتي هذه المبادرة لتشكل نموذجاً يحتذى به في تدبير التغطيات الإعلامية الكبرى، حيث أثنت البعثات الصحفية، ومن بينها “هبة بريس”، على الدور المحوري الذي لعبته قيادة الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في تحصين كرامة الصحفي المغربي وضمان ظروف اشتغاله، بما يعزز إشعاع الصورة الإعلامية للمغرب في المحافل القارية والدولية.
