أعلن الجيش المصري، اليوم الأحد، انطلاق المرحلة الثانية من حملة أمنية موسعة تهدف إلى التصدي لعمليات التنقيب غير القانوني عن خام الذهب في مناطق الصحراء الشرقية، وذلك عبر تكثيف عمليات التمشيط والمداهمة للمواقع التي تُستخدم في هذه الأنشطة.
وأكد المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً لنجاحات المرحلة الأولى، وضمن جهود المؤسسة العسكرية والأمنية المشتركة للحفاظ على ثروات البلاد ومقدراتها الطبيعية من الاستنزاف العشوائي.
وتواصل عناصر إنفاذ القانون تنفيذ مهامها الميدانية بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، بهدف إحكام السيطرة الأمنية على المناطق الصحراوية وضبط كافة الأنشطة غير المرخصة المرتبطة باستخراج المعادن النفيسة.
وتأتي هذه العملية بعد نجاحات سابقة حققتها القوات المسلحة في يونيو الماضي، حيث أسفرت حملة مماثلة على الحدود الجنوبية عن ضبط 58 واقعة تنقيب غير مشروع، وحجز كميات كبيرة من المعدات شملت أجهزة كشف المعادن وماكينات توليد الكهرباء، إضافة إلى أطنان من الأحجار المخلوطة بخام الذهب.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار الاستراتيجية العامة لقوات حرس الحدود لتعزيز الرقابة الأمنية على كافة المنافذ والمعابر، والتصدي الحازم لأي أنشطة تهدد الاقتصاد الوطني أو تخل بسيادة الدولة على ثرواتها ومواردها الطبيعية.
