شن الإعلامي محمد عمورة هجوماً لاذعاً على “اليوتوبر” حميد المهداوي، على خلفية الجدل الذي أثاره الأخير حول الموقف من المتظاهرين الرافضين للتطبيع، متهماً إياه بممارسة “التضبيع” وتضليل المتابعين.
وفي هذا الصدد، انتقد عمورة بشدة خلط المهداوي بين مفاهيم الدولة والديانة والسياسة، موضحاً أن عدم التمييز بين إسرائيل كدولة، والديانة اليهودية، والصهيونية كتوجه سياسي، يندرج ضمن أساليب مغالطة الرأي العام، حيث يتم وصم كل من يحاول تقديم قراءة تحليلية موضوعية بالتعاطف مع الصهيونية.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الواقع السياسي يفرض التعامل مع هذه الفوارق بوعي معرفي، مؤكداً أن احترام الديانة اليهودية لا يتطابق بالضرورة مع تبني أطروحات المشروع الصهيوني، وأن الدعوات العاطفية التي تتجاهل موازين القوى التاريخية والواقعية لم تفلح في تغيير المعطيات الجيوسياسية منذ عقود.
وفي سياق متصل، دعا عمورة المهداوي إلى ضرورة الارتقاء بمستوى نقاشه والتحلي بالقيم الأخلاقية في التخاطب، معتبراً أن الاعتماد على أسلوب السب والقذف والجهل بالقضايا المطروحة لا يخدم القضية الفلسطينية، بل يعكس ضعف التكوين المعرفي لصاحب المحتوى.
