ارتفع عدد حالات الإصابة بمرض الدفتيريا في مدينة الداخلة إلى خمس حالات، مما دفع السلطات الصحية إلى إخضاع المصابين للحجر الصحي كإجراء وقائي للحد من احتمالات تفشي العدوى داخل المدينة.
وأثار تسجيل هذه الإصابات حالة من القلق والترقب لدى الساكنة المحلية، خاصة في ظل استمرار غياب معطيات رسمية كافية تشرح تطورات الوضع الوبائي وتطمئن المواطنين بشأن التدابير المتخذة لاحتواء المرض.
وفي السياق ذاته، تتعالى مطالب فعاليات محلية بضرورة تدخل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتقديم توضيحات دقيقة حول الوضع الصحي للمصابين، وحجم انتشار هذا المرض المعدي، والخطوات الاستباقية التي يتم تفعيلها لتطويق البؤر المحتملة.
كما شدد متتبعون للشأن الصحي على أهمية تفعيل التواصل المؤسساتي وتوعية المواطنين بطرق الوقاية، وذلك لقطع الطريق أمام تداول الإشاعات والمعطيات غير المؤكدة التي تزيد من حدة التوتر في أوساط الساكنة.
وتظل الحاجة ماسة إلى اعتماد الشفافية في تدبير هذه المستجدات الصحية، مع دعوة المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب التفاعل مع الأخبار الزائفة التي قد تضلل الرأي العام حول الحالة الوبائية بالمنطقة.
