أكدت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، الجمعة، أن وضع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين لا يقبل المساس أو التشكيك، مشددة على الارتباط الوثيق للقوات المسلحة الإسبانية بالمدينتين، وذلك في خضم تصاعد المطالب المغربية باستعادة السيادة عليهما.
جاءت تصريحات روبليس خلال حضورها مراسم تنصيب القائد العام الجديد لمليلية المحتلة، فرناندو رويز، حيث وصفت المدينتين بكونهما تمثلان “أفضل ما في إسبانيا”، معربة عن تضامنها الكامل مع سكان المنطقة في ظل التوترات السياسية المتجددة.
في السياق ذاته، أوضح القائد العام لسبتة، لويس فرنانديث هيريرو، أن القيادة العسكرية تعتمد خطة دائمة للمراقبة والردع في الجزر والصخور الخاضعة للسيادة الإسبانية، مؤكدا أن الوضع الأمني بدأ يستعيد طابعه الطبيعي بعد حالة الاستنفار التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية الإسبانية بعد تحركات قوية داخل البرلمان المغربي، حيث طالبت أحزاب الأغلبية والمعارضة بفتح ملف استعادة سبتة ومليلية والجزر المحتلة عبر الوسائل السلمية، وهو ما يتزامن مع تأكيدات العاهل الإسباني فيليبي السادس في زيارته الأخيرة للمنطقة على التمسك بالسيادة الإسبانية.
