انتقدت سلمى العالمي، النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال، استمرار ظاهرة هجرة الأطر الطبية المغربية نحو الخارج، مؤكدة أن الدولة تخصص استثمارات مالية ولوجستية ضخمة لتكوينهم، قبل أن يغادروا المملكة بحثا عن فرص مهنية وظروف عمل أكثر جاذبية.
وأوضحت البرلمانية خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2027، أن هذا “النزيف” في الكفاءات الطبية يضع المنظومة الصحية الوطنية أمام تحديات حقيقية، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتعزيز الموارد البشرية وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي السياق ذاته، دعت النائبة عن جهة الدار البيضاء سطات الحكومة إلى ضرورة التحرك العاجل لتبني سياسات تحفيزية ملموسة، تضمن استقرار الأطباء في المغرب عبر تحسين ظروف العمل وتوفير بيئة مهنية تساهم في تطوير مسارهم العلمي والعملي.
وشددت المتحدثة على أن الحفاظ على الأطر الطبية الوطنية يعد مدخلا جوهريا لإنجاح إصلاح المنظومة الصحية، مؤكدة أن تحقيق توازن بين الاستثمار في التكوين وضمان ظروف العمل الملائمة يظل السبيل الوحيد للاستفادة من الخبرات الوطنية داخل المملكة.
