بعد انتهاء منافسات كأس الأمم الإفريقية التي استضافها المغرب، يتجه التركيز إلى كيفية استثمار النجاح التنظيمي والرياضي والدبلوماسي المحقق في البطولة.
وفقًا للمتابعين، قدم المغرب نسخة استثنائية من “الكان”، أعادت الاعتبار للكرة الإفريقية، وشكلت نموذجًا عالميًا في التنظيم بشهادة الجميع، على الرغم من محاولات البعض لتجاهل هذا النجاح.
لم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل جاء نتيجة لرؤية واضحة واستثمار طويل الأمد في البنية التحتية، والكفاءات البشرية، وصورة البلاد كوجهة قادرة على استضافة الفعاليات الكبرى.
في السياق ذاته، يرى المحللون أن على المغرب استثمار هذا النجاح بحزم، وتحويله إلى نفوذ رياضي ودبلوماسي، مع ضرورة وضع الأمور في نصابها الصحيح، وتمييز الصديق الحقيقي من المنافق، ووضع حد للتساهل مع الإساءات تحت غطاء الأخوة الزائفة.
