احتمال عدم ترشح أخنوش يثير جدلاً حول “الزعامات الأبدية” في المشهد السياسي المغربي

حجم الخط:

يطرح احتمال عدم ترشح عزيز أخنوش لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة تساؤلات حول مستقبل القيادات الحزبية في المغرب، في ظل ما يصفه البعض بـ”الزعامات المعمرة”.

وفقًا للخبر، لم تعد الأزمة السياسية في المغرب تقتصر على ضعف البرامج الحزبية، بل تتجاوز ذلك إلى “تغوّل الزعيم” الذي يحتكر السلطة، مما يجعل الأحزاب أقرب إلى “مقاولات عائلية” منها إلى مؤسسات ديمقراطية.

وأشار التقرير إلى أن تداول فكرة مغادرة أخنوش للقيادة يمثل ضربة قوية لمنطق “الزعيم الأبدي” الذي طالما ارتبط بالفشل السياسي في المغرب، مما يفتح الباب أمام نقاش حول ضرورة التداول على السلطة داخل الأحزاب.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يترقب فيه أعضاء الحزب والمراقبون المؤتمر الاستثنائي المزمع عقده في 7 فبراير المقبل في مدينة الجديدة، حيث يتوقع أن يتم الحسم في هذا الشأن.