تتصاعد التساؤلات حول دور الغرفة الجهوية للفلاحة في جهة سوس ماسة، في ظل الأزمات المتفاقمة التي يشهدها القطاع الفلاحي، خاصة في منطقة هوارة التي كانت رائدة في إنتاج الحوامض.
عقد رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة، يوسف جبهة، لقاءً تواصليًا بعد تقرير إيجابي لوزير الفلاحة، لكنه لم يقدم حلولًا ملموسة للفلاحين، مكتفيًا بتكرار المشاكل المعروفة كندرّة اليد العاملة وارتفاع التكاليف.
كما أثار غياب الإجراءات العملية استياء الفلاحين، خاصة مع تأخر تعويضات التقلبات المناخية، مما عمّق معاناتهم في موسم فلاحي صعب. وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول جدوى دور الغرفة في ظل غياب رؤية واضحة.
في السياق ذاته، تشهد منطقة هوارة تحولًا جذريًا في نمطها الفلاحي، مع اقتلاع أشجار الحوامض واستبدالها بزراعات موجهة للتصدير. ويُطرح تساؤل حول موقف الغرفة من هذا التحول، وهل تقوم بدورها في التوجيه والتأطير لضمان التوازن بين الربحية والاستدامة.
