تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد مفاوضات بالغة الدقة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والعسكرية في المنطقة.
وتأتي هذه المحادثات في سياق بالغ الحساسية، بعد اندلاع مواجهات عسكرية مطلع عام 2026، مما جعل الحوار خيارًا اضطراريًا.
وفي هذا الإطار، برزت باكستان كوسيط، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع الأطراف، لجمع الخصمين على طاولة واحدة.
وتهدف المفاوضات، على الأرجح، إلى تثبيت حد أدنى من التفاهم لتجنب المواجهة المفتوحة، مع الأخذ في الاعتبار تعقيدات الملفات العالقة، وتأثير الصراعات الموازية في المنطقة.
