انتهت جولة المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد دون التوصل إلى اتفاق، بعد أكثر من 20 ساعة من المباحثات المكثفة، مما يفتح الباب أمام مرحلة من التصعيد أو التهدئة الهشة.
وفقًا لتقارير غربية، يعود فشل الجولة إلى فجوة عميقة في مواقف الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والترتيبات الأمنية الإقليمية.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن بلاده لم تتمكن من تحقيق أي تقدم، مشيرًا إلى عدم استعداد إيران لقبول الشروط الأمريكية، بينما تتمسك طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم وترفض التخلي عن قدراتها الاستراتيجية.
حددت صحيفة تلغراف ثلاثة سيناريوهات محتملة للمستقبل: استئناف التفاوض تحت الضغط، أو العودة إلى التصعيد العسكري، أو إنهاء الحرب دون اتفاق، وسط تحذيرات من تداعيات محتملة على أسواق الطاقة العالمية.
