كشفت مصادر مطلعة عن قلق بالغ إزاء التلاعب بالمعلومات في مشروع مارشيكا، وتحديدًا في تقديم بطاقات معلومات الأراضي غير الصحيحة، ما أثار جدلاً واسعًا.
وفقًا للتحقيقات التي أجراها القضاء الإداري في وجدة، تبين أن رئيس قسم التعمير بالوكالة قام بتدوين تقارير غير دقيقة، وتقديم مذكرات بحث عن الأراضي بأساليب غير صحيحة، مما أدى إلى عرقلة العديد من المخططات التنموية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الأخطاء لم تقتصر على التأثير الداخلي، بل امتدت لتشمل تزويد عامل إقليم الناظور بمعلومات مغلوطة، وهو ما أدى إلى فشل بعض التوجيهات المتعلقة بخطة التنمية الإقليمية.
في السياق ذاته، تتساءل المصادر عن الجهة التي تقف وراء رئيس قسم التعمير، وعن أسباب الإبقاء عليه رغم التجاوزات المنسوبة إليه، في ظل مطالبات بإجراء تحقيقات شاملة لكشف الحقيقة ورفع الغموض.
هذا ويواصل عامل إقليم الناظور جهوده لتصحيح مسار الوكالة، والعمل على تنفيذ الأهداف التنموية بكفاءة، مع تعزيز التنسيق بين جميع الأطراف المعنية.
